مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٧٥ - ٢٩-إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن
حدّثنا يحيى بن علي، قال [١] : حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثني نصر بن قديد، قال:
دعا إبراهيم الناس و هو في دار أبي فروة، و كان أول من بايعه نميلة بن مرّة، و عفو اللّه بن سفيان، و عبد الواحد بن زياد، و عمر بن سلمة الهجيمي، و عبد اللّه بن يحيى بن الحصين بن المنذر الرقاشي. و ندبوا الناس إليه [٢] ، فأجاب بعدهم فتيان العرب منهم: المغيرة بن الفرع [٣] ، و يقال الفزر، حتى ظنوا أن ديوانه قد أحصى أربعة آلاف. و شهر أمره فتحرك إلى واسط [٤] من البصرة، في دار أبي مروان مولى بني سليم [٥] .
أخبرنا يحيى بن علي، قال: حدّثنا عمر، قال: حدثني ابن عفو اللّه بن سفيان عن أبيه، قال [٦] :
أتينا إبراهيم يوما و هو مرعوب، فأخبرني أن كتاب أخيه محمد جاءه يخبره أنه قد ظهر، و يأمره بالخروج[قال] [٧] ، فوجم من ذلك، و اغتم[له]
٧ ٨
، فجعلت أسهل الأمر عليه، و قلت: قد اجتمع[لك]أمرك، و معك المضاء، و الطّهوي و المغيرة، و أنا، و جماعة، نخرج بالليل فنقصد السجن فنفتحه، فتصبح حين تصبح، و معك عالم من الناس، فطابت نفسه.
أخبرنا يحيى بن علي، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثنا علي بن الجعد، قال [٩] :
[١] الخبر في الطبري ٩/٢٤٧.
[٢] في ط و ق «و يدنو إليه الناس» .
[٣] في الطبري «ابن الفزع و أشباه له» .
[٤] في الطبري «و شهر أمره فقالوا له لو تحولت إلى وسط البصرة أتاك من أتاك و هو مريح فتحول» .
[٥] في الطبري «بن سليم رجل من أهل نيسابور» .
[٦] الخبر في الطبري ٩/٢٤٧.
[٧] (٧، ٨) الزيادة من الطبري.
[٩] الخبر في الطبري ٩/٢٤٩.