مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٠١ - ذكر السبب في أخذ عبد اللّه بن الحسن
أخبرني عمر، قال: حدثنا أبو زيد، قال: حدثنا إبراهيم [١] ، قال:
حبسهم أبو جعفر في قصر لابن هبيرة في شرقي الكوفة مما يلي بغداد [٢] .
أخبرني عمر، قال: أخبرنا أبو زيد، قال: حدثني عبد الملك بن شيبان، قال: حدّثني إسحاق بن عيسى، عن أبيه، قال:
أرسل إليّ عبد اللّه بن الحسن، و هو محبوس فاستأذنت أبا جعفر في ذلك، فأذن لي، فلقيته فاستسقاني ماء باردا، فأرسلت إلى منزلي فأتى بقلة فيها ماء و ثلج فإنه ليشرب إذ دخل أبو الأزهر فأبصره يشرب القلة، و هي على فيّه، فضرب القلة برجله، فألقى ثنييه، فأخبرت أبا جعفر فقال: إله عن هذا يا أبا العباس.
أخبرني عمر بن عبد اللّه قال حدثنا أبو زيد، قال: حدثني عيسى-يعني ابن عبد اللّه-قال: حدثنا عبد اللّه بن عمران، قال حدثني أبو الأزهر، قال:
قال لي عبد اللّه بن الحسن: أبغي حجاما، فقد احتجت إليه، فاستأذنت أمير المؤمنين في ذلك فقال: يأتيه حجام مجيد [٣] .
أخبرني عمر، قال: حدثنا أبو زيد، قال: حدثني الفضل بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبي، قال:
مات ميت من آل الحسن، و هم بالهاشمية محبوسون، فأخرج عبد اللّه بن الحسن يرسف في قيوده ليصلي عليه.
[١] في الخطية «إبراهيم» .
[٢] ابن الأثير ٥/٢١٢ و الطبري ٩/١٩٧ و فيه ص ١٩٨ «حبس من بني حسن ثلاثة عشر رجلا و حبس معهم العثماني و ابنا له في قصر ابن هبيرة... » .
[٣] الطبري ٩/١٩٨.