المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٧ - ١١٢٥- الإمام أبو عبد اللَّه
بمكة سلوني عما شئتم أخبركم من كتاب اللَّه و سنّة نبيه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم )، فقال له رجل: ما تقول في المحرم قتل زنبورا، فقال: قال اللَّه تعالى: وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [١].
حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة قال:
قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ).
«اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر، و عمر».
و حدثنا سفيان عن مسعر، عن قيس بن مسلم، عن روق بن شهاب، عن عمر:
أنه أمر بقتل الزنبور.
أخبرنا يحيى بن علي قال: أخبرنا أبو بكر الخياط، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان قال: أخبرنا أبو بكر النقاش قال: حدثنا أبو نعيم الأستراباذي قال:
حدثنا الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعيّ يقول: أشد الأعمال ثلاثة: الجود من قلة و الورع في خلوة و كلمة الحق عند من يرجى و يخاف.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال: أخبرنا حمد بن أحمد قال أخبرنا أبو نعيم الأصفهاني قال: حدثنا أبو محمد بن حيان/ قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال: حدثنا الربيع قال: سمعت الشافعيّ يقول: لوددت أن الخلق يتعلمون مني و لا ينسب إليّ منه شيء. و سمعته يقول: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.
و في رواية أخرى عنه: ما ناظرت أحدا فأحببت أن يخطئ بل أحب أن يوفق و يسدد، و ما ناظرت أحدا إلا و لم أبال بيّن اللَّه الحق على لساني أو لسانه.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا ابن بكير قال: حدثنا الحسين بن أحمد الصوفي قال: حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد ابن زياد قال: سمعت المزني يقول: سمعت الشافعيّ يقول: من تعلم القرآن عظمت قيمته، و من نظر في الفقه نبل مقداره، و من تعلّم اللغة رق طبعه، و من تعلّم الحساب
[١] سورة: الحشر، الآية: ٧.