المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٥ - ١١٥٢- محمد بن عمر بن واقد، أبو عبد اللَّه الواقدي المديني
و كذلك قال يزيد بن هارون: الواقدي ثقة [١].
و كذلك قال [أبو] [٢] عبيد.
و قال مجاهد بن موسى: ما كتبت عن أحد قط [٣] أحفظ منه.
و قال عباس العنبري: الواقدي أحب إليّ من عبد الرزاق [٤] كان إبراهيم الحربي معجبا به، يقول: الواقدي آمن الناس على أهل الإسلام، و أعلم الناس بأمر الإسلام [و فقه أبو عبيد من كتب الواقدي] [٥]، و من قال إن مسائل مالك و ابن أبي ذئب تؤخذ عمن هو أوثق من الواقدي فلا يصدق.
قال المصنف رحمه اللَّه: و قد قدح فيه جماعة.
كان علي بن المديني يقول: الواقدي ضعيف، لا يروى عنه.
و قال يحيى بن معين: ليس بشيء، و لا نكتب حديثه.
و قال أحمد بن حنبل: هو كذاب، جعلت كتبه ظهائر للكتب منذ حين [٦].
و قال الشافعيّ: كتب الواقدي كذب.
و قال بندار: ما رأيت أكذب شفتين من الواقدي.
و قال البخاري و النسائي: هو متروك الحديث.
و قال أبو زرعة/: ترك الناس حديثه.
و قد ذكر إبراهيم الحربي: سبب طعن أحمد فيه و اعتذر عنه.
فأخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت] [٧] الحافظ
[١] «الواقدي ثقة» ساقطة من ت. انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٣/ ١١.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] «قط» ساقطة من ت.
[٤] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٣/ ١١.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٣/ ١٣- ١٥.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.