المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٥ - ١١٣٥- عبد الرحمن بن أحمد بن عطية، أبو سليمان الدارانيّ
على غاية من الفضل و الديانة، و الرواية [١]، و الزهد، و العفاف. و له مصنفات كثيرة من التفسير و غيره، و له المسند حدثنا به أبو الوقت [٢].
و توفي في يوم التروية أو يوم عرفة من هذه السنة.
١١٣٥- عبد الرحمن بن أحمد بن عطية، أبو سليمان الدارانيّ [٣] من أهل داريا.
و هي ضيعة إلى جانب [٤] دمشق [٥].
جالس سفيان الثوري، و غيره، و كان من كبار الصالحين.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [قال: أخبرنا أحمد بن علي] [٦] بن ثابت قال أخبرنا علي بن محمد بن عبد اللَّه المعدّل قال أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان [٧] الأنماطي قال حدّثنا أحمد بن أبي الحواري قال:
سمعت أبا سليمان [الدارانيّ] [٨] يقول سمعت أبا جعفر يبكي في خطبته يوم الجمعة فاستقلني [٩] الغضب و حضرتني نيّة أن أقوم فأعظه بما أعرف من فعله إذا نزل. قال:
فتفكرت أن أقوم إلى خلفه فأعظه و الناس جلوس يرمقوني بأبصارهم فيعرض لي فيأمر بي فأقتل على غير تصحيح، فجلست و سكت [١٠].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: أخبرنا القاسم/ [١١]
[١] في ت: «و الرزانة».
[٢] «حدثنا به أبو الوقت» ساقطة من ت.
[٣] في ت: «الداراي».
[٤] في ت: «إلى جنب».
[٥] انظر: تاريخ بغداد ١٠/ ٢٤٨- ٢٥٠.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٧] في ت: «بن أبي حيان».
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٩] في ت: «فاستعفى».
[١٠] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ١٠/ ٢٤٩.
[١١] في ت: «أبو القاسم».