المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢ - ١٠٧٣- عبد اللَّه بن مرزوق،/ أبو محمد الزاهد
أنبأنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر بن ثابت، أخبرنا أبو سعد ظفر بن الفرح الخفاف، حدّثنا أحمد بن محمد بن يوسف العلاف، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عباس قال: وجدت في كتاب أخي علي بن يحيى، أخبرنا العباس بن أبي طالب، أخبرنا الحسن بن علي، حدّثني يحيى بن آدم، عن حفص بن غياث قال: ولدت أم محمد بن أبي إسماعيل أربع بنين في بطن، قال: فرأيتهم كلهم قد نيفوا على الثمانين.
اخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن علي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي البيع، أخبرنا العباس بن أحمد بن موسى أخبرنا أبو علي الطوماري قال: حدّثني عبيد بن غنام قال: حدّثني أبي قال: مرض حفص خمسة عشر يوما فدفع إليّ مائة درهم فقال: امض بها إلى العامل و قل له: هذه رزق خمسة عشر يوما لم أحكم فيها بين المسلمين لا حظ لي فيها [١].
توفي حفص بن غياث سنة ست و تسعين و مائة. كذا قال الفلاس، و محمد بن المثنى.
و قال خليفة بن خياط، و محمد بن سعد: سنة أربع و تسعين.
و قال عبيد اللَّه بن الصباح: سنة تسع و تسعين.
و قال سلم بن جنادة: سنة خمس و تسعين [٢].
١٠٧٣- عبد اللَّه بن مرزوق،/ أبو محمد الزاهد.
زعم أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي أنه كان وزير الرشيد، فخرج من ذلك و تخلى من ماله و تزهد، و كان كثير البكاء، شديد الحزن.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد، حدّثنا أبو بكر بن محمد بن هبة اللَّه الطبري، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا ابن صفوان، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد القرشي قال:
حدّثني [٣] محمد بن إدريس قال: حدّثنا [٤] عبد اللَّه بن السري قال: حدّثني سلامة
[١] انظر: تاريخ بغداد ٨/ ١٩٠- ١٩١.
[٢] انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٢٠٠.
[٣] في الأصل: «و حدثني».
[٤] في الأصل: «و حدثني».