المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٠ - ١١٨٣- عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع، أبو سعيد الأصمعي
فقلت له: يا أبه، إنك تكثر إنشاد هذا البيت. قال: يا بني، أنا و اللَّه أدعو به في صلاتي بالسحر.
قال حنبل بن إسحاق: توفي أبو عمرو الشيبانيّ سنة عشر و مائتين يوم الشعانين.
١١٨١- حميد بن عبد الحميد الطوسي.
قال أبو بكر الصولي: كان خبازا، قال له رجل مرة: رأيت في منامي قصورا أو بساتين فقلت: ما هذه؟ قالوا: الجنة، أعدت لحميد الطوسي، فقال حميد: إن صدقت رؤياك فالحور. ثم أشد من هاهنا يكثر [١].
أخبرنا [٢] ابن ناصر قال: أنبأنا علي بن أحمد البسري، عن أبي عبد اللَّه بن مطر قال: حدّثنا أبو بكر بن الأنباري قال: أخبرنا أبو الحسن بن البراء قال: حدّثنا بعض أصحابنا قال: مات حميد الطوسي سنة عشر و مائتين، فإنّا لجلوس ننتظر إخراجه [٣]، إذ أشرفت علينا من القصر جارية، فأنشأت تقول:
من كان أصبح هذا اليوم مغتبطا * * * فما غبطنا به و اللَّه محمود
أو كان منتظرا للفطر سيّده * * * فإن سيدنا في اللحد ملحود
قال: فقتلتنا [٤] و اللَّه و أحزنتنا.
١١٨٢- عبد الوهاب بن موسى بن عبد العزيز، أبو العباس الزهري.
يروي عن مالك، و ابن عيينة. و ولي الشرط في فسطاط مصر.
توفي في رمضان هذه السنة.
١١٨٣- عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع، أبو سعيد الأصمعي
[٥].
سمع عبد اللَّه بن عون، و شعبة، و الحمادين. و روى عنه: عبد الرحمن بن
[١] في ت: «فالحور منه هاهنا».
[٢] «أخبرنا» ساقطة من ت.
[٣] «إخراجه» ساقطة من ت.
[٤] «فقتلتنا» ساقطة من ت.
[٥] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٠/ ٤١٠.