المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٥ - ١١٨٦- إبراهيم بن رستم، أبو بكر الفقيه المروزي
لرجل أنعمها علي، فتدعوني إلى الكفر بهذه النعم [١]، و هذا الإحسان، و تقول: أغدر بمن كان أولا لهذا و آخرا و أسع في دمه، فسكت الرجل، فقال له: أرحل عن هذا البلد، فإنّي أخاف عليك، فلما آيس الرجل مما عنده، جاء إلى المأمون، فأخبره، فاستبشر، و قال: ذاك غرس يدي و إلف أدبي/ و ترب تلقيحي [٢] و لم يظهر لأحد من ذلك شيئا [٣].
و في هذه السنة: قدم عبد اللَّه بن طاهر مدينة السلام من المغرب، فتلقّاه العباس ابن المأمون و أبو إسحاق المعتصم و سائر الناس، و قدم معه بالمتغلّبين على الشام كابن [السرج، و ابن] أبي الجمل، [و ابن] [٤] أبي الصقر [٥].
و فيها [٦]: أمر المأمون مناديا، فنادى: برئت الذمّة ممن ذكر معاوية بخير أو فضّله على أحد من أصحاب رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ) [٧].
و حج بالناس في هذه السنة: صالح بن العباس و هو والي مكة [٨]
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
[٩]
١١٨٦- إبراهيم بن رستم، أبو بكر الفقيه المروزي
[١٠] سمع من مالك، و سفيان، و شعبة، و غيرهم. و روى عنه: أحمد بن حنبل، و قال يحيى: هو ثقة.
أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا
[١] في ت: «النعمة».
[٢] في ت: «تلفعي».
[٣] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٥- ٦١٦.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٨.
[٦] في ت: «و في هذه السنة».
[٧] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٨.
[٨] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٨.
[٩] في الأصل: «الأغياث».
[١٠] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ٧٢.