المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٨ - ١٠٩٢- شعيب بن الليث، أبو عبد الملك
و قال أبو داود: تركوا حديثه، كان جهميا، توفي في جمادى الأولى من هذه السنة.
١٠٩١- سليمان بن أبي جعفر المنصور، يكنى أبا أيوب.
حدّث عن أبيه، و إليه ينسب درب سليمان ببغداد.
توفي في هذه السنة في صفر و هو ابن خمسين سنة.
أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ قال: أخبرنا المبارك بن عبد الجبار قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عمرو بن حيويه قال: حدّثني عبد الرحمن بن بشر قال: حدّثني محمد بن الحسن قال: حدّثتني أم إبراهيم بن جميل قالت: حدّثني عبيد اللَّه الشروي قهرمان سليمان بن أبي جعفر قال: دخل هارون الرشيد على سليمان بن أبي جعفر و كان عليلا، فرأى جارية تسمى ضعيفة، في غاية الحسن و الجمال و الشكل [فوقعت بقلبه] [١] فقال [هارون]: [٢] هبها لي. فقال: هي لك يا أمير المؤمنين. فلما أخذها مرض سليمان من شدة حبه [٣] لها، فقال:
أشكو إلى ذي العرش ما * * * لاقيت من أمر الخليفة
يسع البريّة عدله * * * و يريد ظلمي في ضعيفة
علق الفؤاد بحبها كالبحر * * * يعلق بالصحيفة
قال: فبلغ ذلك هارون الرشيد، فردّها عليه.
١٠٩٢- شعيب بن الليث، أبو عبد الملك
[٤].
ولد سنة خمس و ثلاثين و مائة. روى عن أبيه و غيره. و توفي في هذه السنة.
[١] انظر ترجمته في تاريخ بغداد ٩/ ٢٤.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] في الأصل: «من شدة حبها».
[٤] انظر ترجمته في: تقريب التهذيب ١/ ٣٥٣.