المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩ - ١٠٦٥- أبو نصر الجهيني المصاب
حبسه،/ و لا تمتني حتى ألقى أهلي. فمات الرشيد فخلت عنه زبيدة، فخرج إلى الحج فوافى أهله بمكة قدموا حجاجا، فمرض فاشتهى البرد، فجمعوا [له] [١] فأكل و مات. و ذلك في [ذي] [٢] الحجة من هذه السنة.
و قد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته.
١٠٦٤- عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن محمد الثقفي البصري
[٣].
ولد سنة ثمان و مائة- و قيل: سنة عشر- و سمع أيوب السجستاني، و يحيى بن سعيد الأنصاري، و خالدا الحداد و غيرهم.
روى عنه: الشافعيّ، و أحمد، و ابن راهويه، و يحيى، و غيرهم. و كان ثقة، إلا أنه اختلط في آخر عمره.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا يحيى بن علي بن الطيب الدسكري قال: سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن سعيد بن عصمة يقول: سمعت الفضيل بن العباس الهروي يقول: سمعت عاصما المروزي يقول:
سمعت عمرو بن علي يقول: كانت غلة عبد الوهاب بن عبد المجيد في كل سنة ما بين أربعين ألفا إلى خمسين ألفا، فكان إذا أتت عليه السنة ينفقها على أصحاب الحديث، فلم يبق منها شيء [٤].
توفي عبد الوهاب في هذه السنة، و هو ابن أربع و ثمانين سنة.
١٠٦٥- أبو نصر الجهيني المصاب.
أنبأنا ابن ناصر الحافظ، أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت، أنبأنا أبو الحسن بن رزقويه، أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق، أنبأنا العباس بن مسروق، أنبأنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن الأشهلي قال: سمعت محمد بن
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أضفناه من تاريخ بغداد.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أضفناه من تاريخ بغداد.
[٣] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١١/ ١٨- ٢١.
[٤] انظر: تاريخ بغداد ١١/ ١٩- ٢٠.