المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٦ - ١٢٢٣- زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور و تكنى أم جعفر و أمة العزيز
١٢٢١- الحسن بن سوار، أبو العلاء البغوي
[١].
حدّث عن الليث و المبارك بن فضالة، روى عنه: أحمد بن حنبل، و أبو حاتم الرازيّ، و كان ثقة. توفي بخراسان.
١٢٢٢- الحسين بن إبراهيم بن الحر، أبو علي، يلقب: إشكاب
[٢].
سمع حماد بن زيد و شريك بن عبد اللَّه، روى عنه: عباس الدوري، و كان ثقة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت] [٣] قال:
أخبرني الأزهري قال: حدثنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال:
أخبرنا الحسين بن الفهم قال: حدثنا محمد بن سعد قال: الحسين بن إبراهيم بن الحر من أبناء أهل خراسان من أهل نسا، و كان أبوه فيمن خرج في دعوة آل العباس مع أسد [٤] بن عبد الرحمن الّذي ظهر بنسا، و سوّد، و وليّ أسد أصبهان سنة خمس و أربعين و مائة، و نشأ الحسين ببغداد، و طلب الحديث، و لزم أبا يوسف القاضي، فاتصل بالوالي [٥]، ثم قعد عنهم، فلم يدخل في شيء من القضاء و لا غيره، فلم يزل ببغداد، يؤتى في الحديث و الفقه، إلى أن مات سنة ست عشرة و مائتين في خلافة المأمون، و هو ابن إحدى/ و سبعين سنة [٦].
١٢٢٣- زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور و تكنى أم جعفر و أمة العزيز
[٧].
ولدت في زمان المنصور، و كان يرقصها و يقول: أنت زبدة و أنت زبيدة، فغلب ذلك الاسم عليها، و هي زوجة هارون الرشيد، و أم الأمين و ليس في بنات هاشم عباسية ولدت خليفة إلا هي، و كان الرشيد [قد] [٨] شكى إلى عبد اللَّه بن مصعب الزبيري أن زبيدة لا تحمل منه، فقال: أغرها فإن إبراهيم الخليل [(عليه السلام)] كانت عنده سارة
[١] في ت: «الحسن بن حسن بن جعفر بن سوات». انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ٣١٨- ٣١٩.
[٢] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٨/ ١٧ و اللقب في الأصل «إسكاف».
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] في الأصل: «أسيد».
[٥] في الأصل: «فأبصر الرأي».
[٦] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٨/ ١٨.
[٧] في هامش الأصل «الست زبيدة».
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.