المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٨ - ١١٩٥- إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، يكنى أبا حيان، و قيل أبا عبد اللَّه
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة و مائتين
فمن الحوادث فيها:
توجيه المأمون محمد بن حميد [الطوسي] [١] لمحاربة بابك، فمضى على طريق الموصل، و أخذ جماعة من المتغلبة بأذربيجان فبعث بهم إلى المأمون [٢].
و فيها: خلع أحمد بن محمد العمريّ المعروف بالأحمر العين باليمن [٣].
و فيها: ولّى المأمون محمد بن عبد الحميد اليمن [٤].
و فيها: أظهر المأمون القول بخلق القرآن، و أن علي بن أبي طالب أفضل الناس بعد رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم )، و ذلك في شهر ربيع الأول [٥].
و حج بالناس في هذه السنة عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن العباس بن محمد [٦].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١١٩٥- إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، يكنى أبا حيان، و قيل: أبا عبد اللَّه
[٧].
حدّث عن أبيه، و عن مالك بن مغول و عنهما، و كان فقيها على مذهب جده،
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٩.
[٣] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٩.
[٤] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٩.
[٥] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٩.
[٦] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٩.
[٧] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ٢٤٣.