المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٥ - ١٢٢٠-/ إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، أبو الحسن
فكانوا إذا صلوا و كانوا إذا قضوا [١] المكتوبة قاموا قياما، فكبروا ثلاث تكبيرات، و بدءوا بذلك في مسجد [رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم )] بالمدينة، و الرصافة يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من رمضان [٢].
و فيها: غضب المأمون على عليّ بن هشام، فوجه إليه عنبسة بن عجيف، و أحمد بن هشام و أمر بقبض أمواله، و سلاحه [٣].
و فيها: هرب جعفر بن داود القمي إلى قمّ و خلع بها [٤].
و اختلفوا بمن حج بالناس في هذه السنة، فقيل سليمان بن عبد اللَّه بن سليمان [ابن علي] [٥] بن عبد اللَّه بن عباس. و قيل: عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن العباس بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس، و كان المأمون ولّاه اليمن، و جعل إليه ولاية كلّ بلدة دخلها حتى يصل إلى اليمن [٦]، فخرج من دمشق حتى قدم بغداد، فصلى بالناس ببغداد يوم الفطر و شخص منها يوم الإثنين لليلة خلت من ذي القعدة، فأقام الحج للناس [٧].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٢٢٠-/ إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، أبو الحسن
[٨].
كان من وجوه بني هاشم و أفاضلهم، و كان طوالا من الرجال يخضب بالحناء.
و توفي ببغداد في هذه السنة.
[١] «فكانوا إذا صلوا و كانوا إذا قضوا» ساقطة من ت.
[٢] انظر الخبر في: تاريخ الطبري ٨/ ٦٢٦.
[٣] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦٢٦.
[٤] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦٢٦.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في ت: «إلى المأمون».
[٧] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦٢٦.
[٨] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ٢٦٠.