المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٤ - ١١٤١- داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان
١١٤٠- حجاج بن محمد أبو محمد الأعور، مولى سليمان بن مجالد، مولى أبي جعفر المنصور. ترمذي الأصل.
سمع ابن جريج، و ابن أبي ذئب، و شعبة، و حمزة الزيات، و الليث بن سعد [١].
روى عنه أحمد بن حنبل، و يحيى، و ابن أبي خيثمة، و كان ضابطا ثقة، إلا أنه تغير في آخر عمره، و كان قد تحول إلى المصيصة بولده و عياله، فأقام بها سنين، ثم قدم بغداد فتوفي بها.
١١٤١- داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان [٢] بن ذكوان، أبو سليمان الطائي البصري
[٣].
نزل بغداد، و حدّث بها عن شعبة، و حماد بن سلمة، و صالح المري، و مقاتل بن سليمان، و إسماعيل بن عياش، و غيرهم.
روي عنه: البرجلاني و غيره.
كان يحيى بن معين يثني عليه و يقول: هو ثقة، و إنما صحب قوما من المعتزلة فأفسدوه.
و قال أحمد بن حنبل: هو شبه لا شيء و كذلك قال البخاري: هو شبه [٤] لا شيء، لا يدري ما الحديث.
أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت قال: حدّثني محمد بن علي الصوري قال: سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول: قال لنا أبو الحسن/ علي بن عمر: كتاب [٥] «العقل» وضعه أربعة، أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه [داود بن المحبر، و ركّبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، و سرقه] [٦] عبد العزيز بن أبي رجاء و ركّبه
[١] في ت: «الليث بن سعيد».
[٢] في ت: «أبو سليمان».
[٣] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٨/ ٣٥٩- ٣٦٢.
[٤] «هو شبه لا شيء و كذلك قال البخاري: هو شبه» ساقط من ت.
[٥] في الأصل: «كان العقل».
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.