المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠٦ - ١١٧٨- معمر بن المثنى، أبو عبيدة، التيمي البصري النحويّ العلامة
١١٧٧- عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس [١]، أبو محمد، و قيل: أبو عدي البصري.
حدّث عن يونس بن يزيد، و مالك بن أنس، و شعبة. روى عنه: أحمد بن حنبل، و ابن راهويه، و عباس الدوري. و كان ثقة صالحا ثبتا.
توفي في هذه السنة و قيل: في سنة سبع. و قيل: سنة ثمان.
١١٧٨- معمر بن المثنى، أبو عبيدة، التيمي البصري النحويّ العلامة
[٢].
ولد سنة عشر و مائة في الليلة التي مات فيها الحسن البصري. و أسند الحديث عن هشام بن عروة و غيره. و روى عنه: أبو عبيدة، و أبو عثمان المازني، و أبو حاتم، و غيرهم. و كان ثقة أثنى عليه ابن المديني و صحح روايته و قال: ما يحكي عن العرب [إلا الشيء] [٣] الصحيح [٤].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد/ قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال:
أخبرني علي بن أيوب قال: أخبرنا المرزباني قال: أخبرني الصولي قال: حدّثنا محمد بن الفضل بن الأسود، حدّثنا علي بن محمد النوفلي قال: سمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى يقول: أرسل إلي الفضل بن الربيع إلى البصرة في الخروج إليه فقدمت عليه فدخلت و هو في مجلس له طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه، و في صدره فرش عالية، لا يرتقى إليها إلا [على] [٥] كرسي- و هو جالس عليها- فسلمت بالوزارة [٦]، فرد و ضحك [إليّ] [٧] و استدناني، حتى جلست و سألني و بسطني و ألطفني، و قال:
أنشدني: فأنشدته من عيون أشعار أحفظها جاهلية فقال: قد عرفت أكثر هذه، و أريد من صلح الشعر. فأنشدته، فطرب و ضحك، و زاد نشاطه، ثم دخل رجل في زي الكتاب له
[١] «بن قيس» ساقطة من ت. انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١١/ ٢٨٢.
[٢] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٢- ٢٥٨.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٧ و في الأصل: «ما يحكيه عن العرب صحيح».
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في ت: «فسلمت عليه بالوزارة».
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.