المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٦ - ١١٦٩- يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو يوسف الزهري
توفي في ربيع الأول من هذه السنة، و دفن في مقابر [١] باب الكوفة إلى جنب الكديمي.
١١٦٨- أبو معاوية الأسود، و اسمه: اليمان [٢].
أخبرنا أبو بكر العامري قال: أخبرنا ابن أبي صادق قال أخبرنا ابن باكويه قال:
حدّثنا عبد العزيز بن الفضل، حدّثنا محمد بن أحمد المروروذي، حدّثنا عبد اللَّه بن سليمان/، حدّثنا نصير بن الفرج قال: كان معاوية قد ذهب بصره، و كان إذا أراد أن يقرأ فتش المصحف [٣] و فتحه فيرد [٤] اللَّه عليه بصره، فإذا أطبق المصحف ذهب بصره [٥].
أخبرنا ابن ناصر قال: أخبرنا علي بن محمد العلاف، أخبرنا أبو الحسن الحمامي، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطابي [٦]، حدّثنا أبو علي الحسين بن الفهم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: رأيت أبا معاوية الأسود و هو يلتقط الخرق من المزابل فيلفقها و يغسلها، فقيل له: يا أبا معاوية، إنك تكسى. فقال: ما ضرهم ما أصابهم في الدنيا جبر اللَّه لهم بالجنة كل مصيبة.
١١٦٩- يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو يوسف الزهري
[٧].
[سكن بغداد، و] [٨] حدّث عن أبيه عن شعبة [٩]، روى عنه: أحمد، و يحيى، و علي، و أبو خيثمة.
[١] في ت: «في مقبرة».
[٢] في الأصل: «اليماني».
[٣] في ت: «يقرأ في الصحف».
[٤] في ت: «و فتحه رد اللَّه».
[٥] «فإذا أطبق المصحف ذهب بصره» ساقطة من ت.
[٦] في ت: «الخطبيّ».
[٧] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٤/ ٢٦٨- ٢٦٩.
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٩] في الأصل: «سميه».