المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨١ - ثم دخلت سنة ثمان و مائتين
ثم دخلت سنة ثمان و مائتين
فمن الحوادث فيها:
أن الحسن بن الحسين بن مصعب مضى من خراسان إلى كرمان ممتنعا، فمضى إليه أحمد بن أبي خالد حتى أخذه، فقدم به على المأمون فعفا عنه [١].
و فيها: ولى المأمون محمد بن عبد الرحمن المخزومي قضاء عسكر المهدي في المحرم، ثم عزله في ربيع الأول و ولى بشر بن الوليد الكندي [٢].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا الأزهري، حدّثنا علي بن عمر الحافظ، أخبرنا عبد اللَّه بن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا الحارث بن محمد، حدثنا محمد [بن سعد] [٣] قال: سنة ثمان و مائتين فيها استعفى محمد بن سماعة القاضي من القضاء، فأعفي و أقره المأمون في صحابته، و ولى مكانه القضاء بمدينة السلام إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة و ولى مكان إسماعيل حمادا [٤] على قضاء الشرقية [٥] و الكرخ: عكرمة بن طارق، و لبس خلعتين.
و حج بالناس في هذه السنة صالح بن الرشيد [٦].
[١] انظر: تاريخ الطبري: ٨/ ٥٩٧.
[٢] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٥٩٧.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] «حماد» ساقطة من ت.
[٥] في ت: «على القضاء بالشرقة».
[٦] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٥٩٧.