المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٢ - ١١٠٣- عبد اللَّه بن الفرج، أبو محمد القنطري
١١٠٢- سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق الزهري
[١].
سمع أباه و غيره، روى عنه: أحمد بن حنبل، و خلف بن سالم، و كان صدوقا ثقة، ولي القضاء بواسط في خلافة هارون، ثم ولي قضاء العسكر للمهدي ببغداد، ثم عزل فلحق بالحسن بن سهل، و هو بفم الصلح فولّاه قضاء عسكره.
و توفي بالمبارك في هذه السنة [٢] و هو ابن ثلاث و ستين سنة.
١١٠٣- عبد اللَّه بن الفرج، أبو محمد القنطري
[٣].
كان أحد العبّاد [٤]، و كان بشر الحافي يودّه [٥] و يزوره.
روى عنه: البرجلاني، و علي بن الموفق.
أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي [٦] قال: أخبرنا العتيقي [٧] قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثنا العباس بن العباس الجوهري قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمرو قال: حدثنا محمد بن بيان [٨] المكيّ قال: حدثني صاعد قال: لما مات عبد اللَّه بن الفرج حضرت جنازته، فلمّا واريته رأيته في الليل في النوم جالسا على شفير قبره، و معه صحيفة ينظر فيها [٩] فقلت [له] [١٠]: ما فعل اللَّه بك قال: غفر لي و لكل من شيّع جنازتي [قال]: [١١] قلت له: أنا كنت معهم قال: هو ذا اسمك في الصحيفة [١٢]/.
[١] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٩/ ١٢٣- ١٢٤.
[٢] «في هذه السنة» ساقطة من ت.
[٣] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٠/ ٤١- ٤٢.
[٤] في ت: «الزهاد» و ما أثبتناه من الأصل.
[٥] في ت: «يرده».
[٦] في ت: «محمد بن علي».
[٧] في ت: «العتيبي».
[٨] في ت: «محمد بن البيان».
[٩] «جالسا على شفير قبره، و معه صحيفة ينظر فيها». ساقطة من ت.
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أثبتناه من ت.
[١١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أثبتناه من ت.
[١٢] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ١٠/ ٤٢.