المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٤ - ١١٦٦- مسلم بن الوليد، أبو الوليد الأنصاري، مولى أسعد بن زرارة الخزرجي
و توفي المؤتمن ببغداد في [صفر] [١] هذه السنة، و له خمس و ثلاثون سنة، و حضره المأمون و صلى عليه.
١١٦٥- محمد بن إسماعيل [بن يوسف، أبو إسماعيل السلمي [٢]] الترمذي
[٣] سمع محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، و أبا نعيم و قبيصة، و غيرهم، و كان ثقة فهما متقنا مشهورا بمذاهب السّنّة، سكن بغداد و حدّث بها، فروى عنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، و ابن صاعد، و المحاملي، و روى عنه: أبو عيسى الترمذي، و أبو عبد الرحمن النسائي في كتابيهما. و قال أبو بكر الخلال: هو رجل [٤] ثقة كثير العلم.
قال [ابن] [٥] المنادي: توفي بمدينتنا لأيام مضت من رمضان سنة ثمان و مائتين.
١١٦٦- مسلم بن الوليد، أبو الوليد الأنصاري، مولى أسعد بن زرارة الخزرجي [٦].
[شاعر] [٧] قدم على الرشيد/ و مدحه، فسمّاه صريع الغواني، لقوله:
هل العيش إلا أن تروح مع الصبا * * * و تغدو صريع الكأس و الأعين النجل [ (٨
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أبو بكر [أحمد] [٩] بن علي، أخبرنا أبو بكر [١٠] التنوخي، أخبرنا محمد بن عبد الرحيم المازني، حدثنا أبو بكر بن الأنباري، حدثنا أبو الحسن البراء عن شيخ له قال: قال مسلم بن الوليد ثلاثة أبيات تناهى فيها و زاد على كل الشعراء: أمدح بيت، و أرثى بيت، و أهجى بيت. و أما المدح: فقوله:
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٢/ ٤٢.
[٤] «رجل» ساقطة من ت.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٣/ ٩٦- ٩٨.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ١٣/ ٩٧.
[٩] في ت: «أخبرنا أحمد بن علي».
[١٠] «أبو بكر» ساقطة من ت.