المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٢ - ١١٢١- الحسن بن زياد، أبو علي اللؤلؤي
١١٢٠- بهلول بن حسان بن سنان، أبو الهيثم التنوخي
[١].
من أهل الأنبار، سمع ببغداد، و البصرة، و الكوفة، و مكة، و المدينة، و حدّث عن شيبان بن عبد الرحمن، و ورقاء بن عمر، و الفرج بن فضالة و إسماعيل بن عياش، و سعيد بن أبي عروبة، و شعبة، و حماد بن سلمة، و هشيم، و غيرهم و كذا حدّث [٢] عن مالك، و ابن عيينة.
أخبرنا [أبو منصور] القزاز قال: أخبرنا [أبو بكر بن ثابت] [٣] الخطيب قال:
حدثني علي بن أبي علي، عن أحمد بن يوسف الأزرق قال: أخبرني عمي البهلول بن إسحاق بن البهلول قال: كان جدي البهلول بن حسان قد طلب الأخبار، و اللغة، و الشعر، و أيام الناس، و التفسير، و السير، فأكثر من ذلك.
ثم تزهد إلى أن مات بالأنبار سنة أربع و مائتين [٤].
١١٢١- الحسن بن زياد، أبو علي اللؤلؤي
[٥].
أحد أصحاب أبي حنيفة، حدّث عنه فروى عنه ابن سماعة، و محمد بن شجاع البلخي، و ولي القضاء بعد حفص بن غياث، و كان إذا جاءه خصمان لم يدر كيف يحكم، فإذا ذهبا عرف الحكم [٦] و لم يوفق في القضاء، و كان يحكى عنه قلة دين.
قال يحيى بن معين: هو كذّاب خبيث، و قال أبو ثور: ما رأيت أكذب منه، قال الدارقطنيّ: متروك توفي في هذه السنة/.
[١] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ١٠٨، ١٠٩.
[٢] «و غيرهم و كذا حدث» سقطت من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٧/ ١٠٩.
[٥] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ٣٤١.
[٦] «إذا جاءه خصمان لم يدر كيف يحكم فإذا ذهبا عرف الحكم» هذه العبارة جاءت في النسخة ت في آخر الفقرة.