المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٠ - ١٠٨٥- محمد الأمين
و قال محمد بن يحيى: ما رأيت في يد عبد الرحمن كتابا قط، و كل ما سمعته منه سمعته حفظا.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن ثابت قال: أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي قال: حدّثنا علي بن عمر الحافظ قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه أحمد بن علي بن العلاء قال: أخبرنا أبو إسحاق إسماعيل بن الصلت بن أبي مريم قال: حدّثنا علي بن المديني قال: كان عبد الرحمن بن مهدي يختم في كل ليلتين، و كان ورده في كل ليلة نصف القرآن [١].
قال ابن المديني: توفي عبد الرحمن سنة ثمان و تسعين، و هو ابن ثلاث و ستين سنة.
١٠٨٤- عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب، أبو قطن القطعي البصري
[٢].
قدم بغداد و حدّث بها عن شعبة، و هشام الدستوائي. و روى عنه أحمد، و يحيى، و قال: هو ثقة.
و توفي في شعبان/ هذه السنة.
١٠٨٥- محمد الأمين
[٣].
[قال مؤلف الكتاب] [٤]: قد ذكرنا كيفية قتله في الحوادث، و قتل لست بقين من المحرم سنة ثمان و أربعين و مائة، و كان عمره ثلاثة و ثلاثين. و قيل: ثمانية و عشرين.
و كانت خلافته مع زمان الفتنة أربع سنين و ثمانية أشهر و خمسة أيام. و قيل: و سبعة أشهر و ثمانية أيام. و قيل: و ستة أشهر و أربعة و عشرين يوما.
و كان قد تزوج لبابة بنت المهدي، و لم يدخل بها فقالت حين قتل ترثيه:
أبكيك لا للنعيم و الأنس * * * بل للمعالي و الرمح و الفرس
[١] انظر: تاريخ بغداد ١٠/ ٢٤٧.
[٢] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٢/ ١٩٩.
[٣] انظر حوادث السنة.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.