المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٨ - ١٠٨٢- سفيان بن عيينة بن أبي عمران بن محمد، مولى لبني هاشم بن رؤبة و قيل مولى محمد بن مزاحم الهلالي
سفيان بن عيينة فجاءت طائفة فدخلوا، و طائفة أخرى فدخلوا، فصحنا و قلنا: يجيء أصحاب الدراهم و الدنانير فيدخلون و نحن الفقراء و أبناء السبيل نمنع الدخول!؟ فخرج إلينا و هو يبكي فقال لنا: أصبتم مقالا، فقولوا هل رأيتم صاحب عيال أفلح؟ ثم قال:
أعلمكم أني كنت أوتيت فهم القرآن، فلما أخذت مال أبي جعفر منعت.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن شهريار قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني قال:
حدّثنا أبو بكر بن أحمد بن عبد اللَّه الطرسوسي قال: سمعت حامد بن يحيى البلخي يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: رأيت كأني [١] أسناني كلها سقطت، فذكرت ذلك للزهري فقال: يموت أصحابك [٢] و تبقى [أنت] [٣] وحدك [٤]. فمات أصحابي [٥].
و بقيت [٦].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [٧] قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا علي بن الحسن بن محمد الدقاق/ قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل الوراق قال: حدّثنا ابن صاعد قال: حدّثنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أحمد بن حنبل- و ذكر سفيان بن عيينة- قال: ما رأينا مثله.
أخبرنا عبد الرحمن قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا علي بن محمد المعدّل قال: أخبرنا ابن صفوان قال: أخبرنا ابن أبي الدنيا قال: أخبرنا محمد بن سعد قال: أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة أن [٨] سفيان قال [له] [٩] بجمع آخر حجة
[١] في ت: «رأيت كأن».
[٢] في الأصل، و تاريخ بغداد: «أسنانك».
[٣] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٤] «وحدك» ساقطة من ت.
[٥] في الأصل، و تاريخ بغداد: «أسناني».
[٦] انظر: تاريخ بغداد/ ١٧٨.
[٧] في الأصل: عبد الرحمن بن أحمد.
[٨] في الأصل: «عيينة بن سفيان».
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.