المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٠ - ١٢٠٧- محمد بن يوسف، أبو عبد اللَّه الفريابي
علي بن الحسن الداريّ قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفرانيّ قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: سئل يحيى بن معين، عن محمد بن سابق فقال: ضعيف [١].
أخبرنا القزاز قال: أخبرنا الخطيب قال: حدثنا هبة اللَّه [٢] بن الحسن بن منصور قال: أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن القاسم قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال:
أخبرنا جدي قال: محمد بن سابق كان ثقة صدوقا [٣].
قال المصنف: و على هذا الأكثرون في توثيقه.
توفي في هذه السنة. و قيل: في سنة أربع عشرة.
١٢٠٧- محمد بن يوسف، أبو عبد اللَّه الفريابي.
روى عن سفيان، و الأوزاعي، و زائدة. و سكن قيسارية.
و توفي في ربيع الأول من هذه السنة.
روى السري بن معاذ أمير الري قال: كنت مع أبي و كان قائدا من قواد عبد اللَّه بن طاهر و أنا غلام فوجّه/ عبد اللَّه بن طاهر إلى ناحية الشام فخرج أبي فكنت معه، و كان قريبا من شهر رمضان، فقال عبد اللَّه بن طاهر: هاهنا أحد من العلماء نسأله عن الصيام و الإفطار؟ فأنا على ظهر سفر، فقيل له: ها هنا بالقرب منك محمد بن يوسف الفريابي، صاحب سفيان الثوري، قال: فضرب بعسكره إلى باب داره. قال: و كان له حاجبان أحدهما عزير، و الآخر ميكال، و كانا على مقدمته، فتقدما إلى الباب، فأومأ إليهما عبد اللَّه بن طاهر أن يرفقا [٤] في قرع الباب، فقرعا ثم وقفا مليا، فخرجت جارية. تخدم الفريابي، فقالا لها: قولي للشيخ الأمير عبد اللَّه بن طاهر بالباب، قال: فمضت، ثم أطالت، ثم جاءت [٥] فقالت: يقول لكم الشيخ ما حاجته؟ قال: فتذمرا فأومأ إليهما
[١] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٥/ ٣٤٠.
[٢] في الأصل: «عبد اللَّه».
[٣] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٥/ ٣٤٠.
[٤] في ت: «أن توفقا».
[٥] في ت: «ثم جارت».