المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠١ - ١١٧٣- الحسن بن موسى، أبو علي الأشيب
فأصابه عقيب هذا القول صرع، فكان يصرع في اليوم مرات إلى أن مات، و لم يبلغ شهرا مثله.
١١٧٢- بشر بن منصور السّليمي
[١].
روى عن الثوري.
أخبرنا محمد بن أبي القاسم، أخبرنا حمد بن أحمد الحداد، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه الحافظ، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، أخبرنا أحمد بن الحسين، حدّثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدّثني العباس بن الوليد قال: أتينا بشر بن منصور بعد العصر فخرج إلينا و كأنه متغير، فقلت له: يا أبا محمد لعلنا شغلناك عن شيء، فرد ردا ضعيفا، ثم قال: ما أكتمكم- أو كلمة نحوها- كنت أقرأ في المصحف فشغلتموني. ثم قال: ما أكاد ألقى أحدا فأرتج عليه شيئا.
١١٧٣- الحسن بن موسى، أبو علي الأشيب
[٢].
سمع شعبة، و حماد بن سلمة، روى عنه: أحمد، و أبو خيثمة. و كان أصله من خراسان فأقام ببغداد و حدّث بها، و ولي القضاء بالموصل و حمص للرشيد، ثم قدم بغداد في خلافة المأمون فولاه قضاء طبرستان، فتوجه إليها.
فتوفي في الري في هذه السنة.
قال يحيى بن معين: كان ثقة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي الخطيب قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي أخبرنا محمد [٣] بن العباس بن أحمد بن الفرات، حدّثنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي، حدّثنا أبو أيوب [سليمان بن أيوب] [٤] الخياط، حدّثنا أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه بن عمار الموصلي قال: كان بالموصل بيعة للنصارى
[١] انظر ترجمته في: الأنساب ٧/ ١٢٤.
[٢] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ٤٢٦.
[٣] في الأصل تكرر: «أخبرنا محمد، أخبرنا أحمد بن علي الخطيب».
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.