المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٩ - ١٢٠٦- محمد بن سابق، أبو جعفر و قيل أبو سعيد البزاز، مولى بني تميم
و قد روينا أن المأمون لما بلغه ما بلغ فيه [علي] [١] بن جبلة من مدح أبي دلف طلبه فجيء به، فقال له: فضلت أبا دلف/ على العرب كلها، و أدخلت في ذلك قريشا و آل رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ) و عترته، و أنا لا [٢] أستحل دمك بهذا بل بكفرك في شعرك حيث تقول:
أنت الّذي تنزل الأيام منزلها * * * و تنقل الدهر من حال إلى حال
و ما مددت مدى طرف إلى أحد * * * إلا قضيت بأرزاق و آجال
ما يقدر على ذلك إلا اللَّه عز و جل سلّوا لسانه من قفاه ففعل به ذلك.
و الصحيح أنه هرب من المأمون فمات في تواريه بغداد في هذه السنة، و لم يقدر عليه.
١٢٠٥- علي بن إسحاق، أبو الحسن [٣] السلمي ثم الداركاني
[٤]:
و هي قرية بمرو ينزلها [٥] الحاج إذا خرجوا من مرو.
و كان من أصحاب ابن المبارك. و روى عنه أحمد بن حنبل. [و كان ثقة صدوقا.
توفي في هذه السنة.
١٢٠٦- محمد بن سابق، أبو جعفر. و قيل: أبو سعيد البزاز، مولى بني تميم
[٦].
حدّث عن مالك بن مغول و غيره. روى عنه: أحمد بن حنبل] [٧] و أبو خيثمة، و عباس الدوري في آخرين، و قد اختلفوا فيه.
أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أبو بكر [٨] الخطيب قال: أخبرني الصيمري قال: حدثنا
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في ت: «و أفالا».
[٣] في ت: «أبو إسحاق».
[٤] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١١/ ٣٤٨.
[٥] في ت: «ينزله».
[٦] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٥/ ٣٣٨.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] «أبو بكر» ساقطة من ت.