المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٦ - ١٢٠٣- عبد اللَّه بن سنان الهروي
و هو زعيم المعتزلة [١] بين الصفا و المروة من أجل [بدعة و من أجل] [٢] سعيه في دم أبي أحمد الخزاعي، قتله بنو خزاعة.
١٢٠٢- عبد اللَّه بن داود الهمذاني
[٣].
تحوّل من الكوفة فنزل الخربيّة بناحية البصرة، و كان ثقة ناسكا، سمع الأعمش و غيره.
أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت قال: حدثني أبو القاسم الأزهري قال: حدثنا عبد اللَّه بن عثمان بن يحيى الدقاق قال: حدثنا إسماعيل الحطبي قال: سمعت أبا مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه يقول: كتبت الحديث و عبد اللَّه بن داود حي، و لم أقصده لأني كنت في بيت عمتي و لها بنون أكبر مني، فلم أرهم، فسألت عنهم، فقالوا: قد مضوا إلى عبد اللَّه بن داود، فأبطئوا ثم جاءوا يذمونه [٤]، و قالوا:
طلبناه في منزله فلم نجده، و قالوا: هو في بسيتينة له بالقرب فقصدناه، فإذا هو فيها فسلمنا عليه و سألناه أن يحدثنا، فقال: متعت بكم أنا في شغل عن هذا هذه البسيتينة لي فيها معاش و تحتاج أن تسقى، و ليس لي من يسقيها. فقلنا نحن ندير الدولاب و نسقيها قال: فافعلوا [٥]، قال: فتسلحنا و أدرنا الدولاب حتى سقينا البستان، ثم قلنا له: حدثنا الآن، قال: متعت بكم، ليس لي نية في أن أحدثكم، و أنتم كان لكم نية تؤجرون عليها.
توفي الجرمي في شوال هذه السنة.
١٢٠٣- عبد اللَّه بن سنان الهروي
[٦].
نزيل البصرة، حدّث عن ابن المبارك/ و الفضيل، و سفيان بن عيينة.
[١] «و هو زعيم المعتزلة» ساقطة من ت.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] انظر ترجمته في: تقريب التهذيب ١/ ٤١٣.
[٤] «ثم جاءوا يذمونه» ساقطة من ت.
[٥] في ت: «قال: إن حضرتكم منه».
[٦] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٩/ ٤٦٩.