المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٢ - ١١٩٩- أسود بن سالم، أبو محمد العابد
أخبرنا علي بن محمد بن بشران قال: [أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبد اللَّه بن أبي الدنيا قال] [١]: أخبرنا الحسين بن عبد الرحمن قال: أشرف أحمد بن يوسف و هو يموت على بستان له [على] [٢] شاطئ دجلة، فجعل يتأمله/ و يتأمل دجلة، ثم تنفس و قال متمثلا:
ما أطيب العيش لو لا موت صاحبه * * * ففيه ما شئت من عيب لعائبه
قال: فما أنزلناه حتى مات [٣].
و كانت وفاته في هذه السنة.
١١٩٨- أسد بن الفرات بن سنان، أبو عبد اللَّه الفقيه.
قاضي إفريقية مغربي صاحب الكتب على مذهب مالك المعروفة بالأسدية. ولد سنة أربعين و مائة، و كان عنده الموطأ عن مالك، و أقام بالكوفة، فكتب عن أهلها و كتب بالري عن جرير بن عبد اللَّه بن عبد الحميد.
و توفي بصقلية في ربيع الآخر [٤] من هذه السنة. و هو محاصر بسرقوسة، و هو أمير تلك السرية.
١١٩٩- أسود بن سالم، أبو محمد العابد
[٥].
سمع حماد بن زيد، و سفيان بن عيينة، و إسماعيل بن علية، و غيرهم، و كان ثقة ورعا فاضلا. و كان بينه و بين معروف الكرخي مؤاخاة و مودة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت] [٦] قال:
حدثنا عبد اللَّه بن أبي الحسن بن محمد الخلال قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] انظر تاريخ بغداد ٥/ ٢١٨.
[٤] في ت: «ربيع الأول».
[٥] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ٣٥.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.