المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٢٠ - ١١١٦- محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر
و عشرين سنة، و كان المأمون قد أمر بإشخاصه من المدينة، فلما قدم نيسابور [خرج] [١] و هو في عمارية على بغلة شهباء فخرج علماء البلد في طلبه [مثل] [٢] يحيى بن يحيى، و إسحاق بن راهويه، و محمد بن رافع [٣]، و أحمد بن حرب، و غيرهم. فأقام بها مدة، و المأمون بمرو إلى أن أمر [٤] بإخراجه إليه، و جعله ولي عهده على ما سبق ذكره، فلما رأوا أن الخلافة قد خرجت إلى أولاد علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه سقوا علي بن موسى.
فتوفي بطوس في قرية يقال لها سناباذ في رمضان هذه السنة.
فقال الصولي: و مدحه أبو نواس فقال [٥]:
قيل لي أنت واحد الناس في كل * * * ل كلام من المقال بدية
لك في جوهر الكلام بديع * * * يثمر الدرّ في يدي مجتنيه/
فعلى من تركت مدح ابن موسى * * * و الخصال التي تجمعن فيه
قلت لا أهتدي لمدح إمام * * * كان جبريل خادما لأبيه
١١١٥- محمد بن بكر، أبو عثمان [٦]، و قيل: أبو عبد اللَّه البصري البرساني، و برسان من الأزد
[٧].
سمع ابن جريج، و سعيد بن أبي عروبة، و شعبة. و قدم بغداد و حدّث بها فروى عنه أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين، و غيرهما. و قال يحيى: كان ثقة ظريفا.
و توفي بالبصرة في ذي الحجة من هذه السنة و قيل: في سنة أربع.
١١١٦- محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر [١]، و يعرف: بالديباج لقّب به لحسن وجهه، و هو أخو إسحاق و موسى و علي بن جعفر
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] في ت: «محمد بن نافع».
[٤] في ت: «إلى و تأمر بإخراجه».
[٥] أبيات أبي نواس في منهاج السنة ٢/ ١٢٥. مع بعض التغيير، و هي ليست موجودة في الديوان.
[٦] في الأصل: «بن «عمم» من دون نقط.
[٧] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٢/ ٩١.