المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٣ - ١١٦٤- القاسم بن الرشيد
فاكسني ما يبيد أيدك [١] اللَّه * * * فإنّي أكسوك ما لا يبيد
فأجازه و خلع عليه، و كان قد سعي بالعتابي إلى الرشيد [و طلبه] [٢] فأخفاه جعفر بن يحيى و جعل يصلح [٣] قلب [٤] الرشيد عليه [٥] حتى آمنه فقال:/
ما زلت في غمرات الموت منطرحا * * * قد ضاق عني فسيح الأرض من حيلي
فلم تزل دائبا تسعى بلطفك لي * * * حتى اختلست حياتي من يد الأجل
١١٦٤- القاسم بن الرشيد
[٦].
سمّاه الرشيد [٧] المؤتمن، و خطب له بالخلافة بعد الأمين و المأمون، و عقد فيما [٨] عقد له أن الأمر إذا صار إلى المأمون كان أمر [٩] المؤمنين مفوضا إليه، إن شاء أقره و إن شاء [عزله] [١٠] و استبدل به من أراد [١١] من إخوته و ولده، فلما صار الأمر [١٢] إلى المأمون خلعه المأمون [١٣] في سنة ثمان و تسعين، و كتب بخلعه إلى الآفاق و ترك الدعاء له على المنابر.
[١] في ت: «أصلحك اللَّه».
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] في ت: «و جعل يستصلح».
[٤] «قلب» ساقطة من ت.
[٥] «عليه» ساقطة من ت.
[٦] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٢/ ٤٠٢. و النجوم الزاهرة ٢/ ١١٩. و الكامل لابن الأثير ٥/ ٥٧، ٦٠، ٦٢، ٩٧، ١٣١.
[٧] في ت: «هو المؤتمن».
[٨] «و عقد فيما» ساقطة من ت.
[٩] في ت: «أمير المؤمنين».
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١١] في ت: «رأى من إخوته».
[١٢] في ت: «فلما خلص الأمر».
[١٣] في ت: «للمأمون خلع المؤتمن».