انوار الأصول - ط مدرسة الامام اميرالمؤمنين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦٦
كثير المراسيل [١] , و هو مع كونه فى هذا الموقف من فساد العقيدة و كذب الاقوال كيف يكون امينا على التنزيل و يقبل قوله بعنوان كلمات المعصومين .
لاقيمة لكتاب فصل الخطاب و لا اعتبار به
و اما كتاب فصل الخطاب فقال المحدث النورى فى مقدمته[ : ( و بعد فيقول العبد المذنب المسيىء حسين بن محمد تقى النورى الطبرسى جعله الله تعالى من الواقفين ببابه المتمسكين بكتابه : هذا كتاب لطيف و سفر شريف عملته فى اثبات تحريف القرآن و فضايح اهل الجور و العدوان و سميته فصل الخطاب فى تحريف كتاب رب الارباب]( ثم ذكر مباحثه ضمن ثلاث مقدمات و بابين , و ذكر فى الباب الاول اثنى عشر دليلا بزعمه على وقوع التحريف فى كتاب الله العزيز , و فى البابالثانى اجاب عن ادلة القائلين بعدم تطرق التغيير فيه باجوبة و اهية لاتسمن و لا تغنى .
و قام تلميذه المحدث الطهرانى فى مقام الدفاع عن الاستاذ فى موضعين : مقدمة المستدرك و الذريعة [٢] , و اليك عبارته فى مقدمة المستدرك ملخصا[ : ( ان شيخنا النورى كان يقول ( حسبما شافهناه به وسمعناه من لسانه فى اواخر ايامه ) اخطأت فى تسمية الكتاب و كان الاجدران يسمى بفصل الخطاب فى عدم تحريف الكتاب و ذلك لانى اثبت فيه ان كتاب الاسلام الموجود بين الدفتين المنتشر فى اقطار العالم وحى الهى بجميع سوره و آياته و جمله لم يطرأ عليه تغيير او تبديل و لا زيادة و لا نقصان من لدن جمعه حتى اليوم و قد وصل الينا المجموع الاولى بالتواتر القطعى , و لا شك لاحد من الامامية فيه فبعد ذا امن الانصاف ان يقاس الموصوف بهذه الاوصاف بالعهدين او الاناجيل المعلومة احوالها لذى كل خبير . هذا ما سمعناه من قول شيخنا نفسه و اما عمله فقد رأيناه و هو لايقيم لما ورد فى مضامين الاخبار
[١]راجع الفهرست للشيخ و رجال النجاشى و الخلاصة للعلامة .
[٢]ج ١٦ , مادة الفاء فصل الخطاب .