انوار الأصول - ط مدرسة الامام اميرالمؤمنين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧٦
رأيه ولكن أتاه من ربه فأخذبه . [١]
و منها ما رواه غياث بن ابراهيم عن الصادق عن آبائه عن اميرالمؤمنين ( ع ) انه قال فى كلام له : الاسلام هو التسليم الى ان قال ان المؤمن اخذ دينه عن ربه و لم يأخذه عن رأيه . [٢]
و منها ما رواه فى الاحتجاج عن ابى عبدالله ( ع ) انه قال لابى حنيفة فى احتجاجه عليه فى ابطال القياس[ : ( ايما اعظم عندالله ؟ القتل ؟ او الزنا ؟قال بل القتل فقال ( ع ) : فكيف رضى فى القتل بشاهدين و لم يرض فى الزنا الا باربعة ؟ ثم قال له : الصلاة افضل اما الصيام ؟ قال : بل الصلاة افضل قال ( ع ) فيجب على قياس قولك على الحائض فضاء ما فاتها من الصلاة فى حال حيضها دون الصيام و قد اوجب الله عليها قضاء الصوم دون الصلاة ثم قال له : البول اقذرام المنى ؟ فقال البول اقذر فقال : يجب على قياسك ان يجب الغسل من البول دون المنى , و قد اوجب الله تعالى الغسل من المنى دون البول الى ان قال ( ع ) : تزعم انك تفتى بكتاب الله و لست ممن ورثه و تزعم انك صاحب قياس , و اول من قاس ابليس و لم يبن دين الله على القياس و زعمت انك صاحب رأى و كان الرأى من الرسول ( ص ) صوابا و من غيره خطاء لان الله تعالى قال[ ( و فاحكم بينهم بما اراك الله]( و لم يقل ذلك لغيره الحديث]( . [٣]
و منها ما رواه يحيى البكا عن على ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) :[ ( ستفترق امتى على ثلاث و سبعين فرقة منها ناجية و الباقون هالكون و الناجون الذين يتمسكون بولايتكم , و يقتبسون من علمكم و لا يعملون برأيهم فاولئك ما عليهم من سبيل الحديث]( . [٤]
و منها : ما رواه معاوية بن ميسرة بن شريح قال : شهدت اباعبدالله ( ع ) فى مسجد الحنيف و هو فى حلقة فيها نحو من مائتى رجل و فيهم عبدالله بن شبرمةفقال له : يا
[١]ح ١٤ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .
[٢]ح ٢١ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .
[٣]ح ٢٨ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .
[٤]ح ٣٠ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .