انوار الأصول - ط مدرسة الامام اميرالمؤمنين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٦
منها : ما رواه ابوعروة السلمى عن ابى عبدالله ( ع ) قال :[ ( ان الله يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة]( . [١]
لكنها تفسر برواية اخرى و هى رواية اسماعيل بن محمد بن اسحاق بن محمد قال : حدثنى على ابن جعفر بن محمد و على بن موسى بن جعفر هذا عن اخيه و هذا عن ابيه موسى بن جعفر ( ع ) عن آبائه ( ع ) عن رسول الله ( ص ) ( فى حديث ) قال انما الاعمال بالنيات و لكل امرىء ما نوى فمن غزى ابتغاء ما عندالله فقد وقع اجره على الله عزوجل و من غزى يريد عرض الدنيا او نوى عقالا لم يكن له الا ما نوى]( . [٢]
فانها تدل على اعتبار قصد القربة فى المثوبة .
منها : ما ورد فى باب حرمة شرب الخمر و هو ما رواه حسين بن زيد عن الصادق ( ع ) عن آبائه ( ع ) ( فى حديث المناهى ) ان رسول الله ( ص ) نهى ان يشترى الخمر , و ان يسقى الخمر , و قال : لعن الله الخمر و غارسها و عاصرها و شاربها و ساقيها و بايعها و مشتريها و آكل ثمنها و حاملها و المحمولة اليه]( . [٣]
و جوابها واضح لانها داخلة تحت عنوان الاعانة على الاثم الذى هو بنفسه منالعناوين المحرمة فهى اجنبية عما نحن بصدده .
منها : روايات الرضاء و ان من رضى بفعل قوم كان منهم , و من جملتها ما ورد فى نهج البلاغة عن اميرالمؤمنين ( ع ) : ايها الناس انما يجمع الناس الرضا و السخط و انما عقرناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا فقال سبحانه[ : ( فعقروها فاصبحوا نادمين]( . [٤] و ايضا ما ورد فى زيارة الحسين ( ع[ : ( ( ولعن الله امة سمعت بذلك فرضيت به]( . [٥]
[١]الوسائل ج ١ , الباب ٥ , من ابواب مقدمات العبادات , ح ٥ .
[٢]الوسائل ج ١ , الباب ٥ , من ابواب مقدمات العبادات , ح ١٠ .
[٣]الوسائل ج ١٢ , الباب ٥٥ , من ابواب ما يكتسب به , ح ٥ .
[٤]فيض الاسلام , خ ١٩٢ .
[٥]زيارة الوارث .