انوار الأصول - ط مدرسة الامام اميرالمؤمنين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٧٤
يقول : نزل القرآن ثلاثا ثلث فينا و فى عدونا و ثلث سنن و امثال و ثلث فرايض الاحكام]( . [١]
و منها : ما رواه فى الكافى ايضا عن ابى عبدالله ( ع ) قال : ان القرآن نزل على اربعة ارباع : ربع حلال و ربع حرام و ربع سنن و احكام و ربع خبر ما كانقبلكم و نبأ ما لم يكن الا بعدكم و فصل ما بينكم]( . [٢]
و منها : ما رواه العياشى فى تفسيره عن ابى الجارود قال سمعت ابا جعفر ( ع ) يقول : نزل القرآن على اربعة ارباع ربع فينا و ربع فى عدونا و ربع فى فرائض و احكام و ربع سنن و امثال و لنا كرائم القرآن]( . [٣]
و وجه الاستدلال انه لا ترى هذه الاثلاث او الارباع فى الكتاب الموجود بينايدينا .
و الجواب عن هذه الطائفة واضح لان المراد من قوله ( ع[ ( ( فينا]( الانطباق عليهم على نحو انطباق الكلى على مصداقه الاتم الاكمل , كما ورد فى بعضالروايات بالاضافة الى كل آية ورد فيها[ ( الذين آمنوا]( : ان عليا ( ع )على رأسها و اميرها , اى انه اتم المصاديق كما ان اعدائهم اتم مصاديق الايات التى وردت فيها[ ( الذين كفروا]( , و حيث ان ثلث القرآن وردت فى بيانحالات المؤمنين و الكافرين فباعتبار انطباقها على الائمة ( ع ) و على عدوهمانطباق العنوان الجامع على اتم مصاديقه يصح ان يقال مثلا[ : ( نزل القرآن اثلاثا ثلث فينا و فى عدونا]( لا ان اساميهم كانت مذكورة فى الكتاب العزيز .
الطائفة السادسة : روايات وردت فى اختلاف القرءات و من هذا القبيل كثير من الروايات التى اوردها المحدث النورى فى الدليل الثانى عشر :
[١]فصل الخطاب اواسط الدليل الحاديعشر .
[٢]فصل الخطاب اواسط الدليل الحاديعشر .
[٣]فصل الخطاب اواسط الدليل الحاديعشر .