الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٠ - صلاة عمر بالناس
و لماذا كانت تلك الجماعة من الناس، و فيهم عمر في المكان الذي خرج إليه ابن زمعة؟
و هل كان أبو بكر غائبا في جيش أسامة أم كان في مكان آخر؟
فإذا كان في جيش أسامة، فهل انتظر الناس حتى جاء من هناك إلى المسجد؟
و إذا كان في غير الجيش، فهو كان عاصيا لأمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الذي أمره و أمر غيره بأن يكونوا في ذلك الجيش. . فكيف استحق من يعصي أمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أن يكرم هذا الإكرام من اللّه و رسوله؟ !
ثالثا: لماذا يأبى اللّه و المسلمون غير أبي بكر هنا، و لم يكن هذا الإباء منهم حين صلى عبد الرحمن بن عوف بجيش قوامه ثلاثون ألفا، و فيهم أبو بكر و عمر و سائر الرؤساء و الزعماء، ثم التحق بهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و ائتم بعبد الرحمن بن عوف، حسب زعمهم؟ !
و لماذا كان أبو عبيدة و عمرو بن العاص يصليان بأبي بكر و عمر و غيرهما من المسلمين في غزوة ذات السلاسل. . و لم يعترض عليهما أحد من المسلمين، و لا اهتم اللّه و سوله لهذا الأمر على الإطلاق؟ !
رابعا: إذا صح أن اللّه و المسلمين يأبون إلا أبا بكر، فلماذا عاد «صلى اللّه عليه و آله» و خرج يتوكأ على علي «عليه السلام» و العباس، لكي يعزل أبا بكر عن تلك الصلاة بالذات؟ !
خامسا: لقد روي أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال: «مروا بلالا فليصل