الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٩ - صلاة عمر بالناس
أمرك بذلك، و لو لا ذلك ما صليت بالناس.
قال: قلت: و اللّه ما أمرني رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و لكن حين لم أر أبا بكر رأيتك أحق من حضر بالصلاة [١].
و نقول:
أولا: إذا كان المسلمون يأبون ذلك، فلماذا يأمره ابن زمعة، و يأتم به المسلمون، و لا يعترض أحد منهم؟ !
ثانيا: إذا كان أبو بكر و عمر قد جعلهما رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في جيش أسامة، فلماذا حضر هؤلاء النفر من المسلمين عند رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٢٤٤ عن أحمد، و أبي داود، و ابن سعد، و سنن أبي داود ج ٤ ص ٢١٥ و مسند أحمد ج ٤ ص ٣٢٢ و ج ٦ ص ١٠٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٢٦٢ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٤٥٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٦٦ و عون المعبود ج ١٢ ص ٢٧٢ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٦٤١. و راجع: الإستيعاب (ط دار الجيل) ج ٣ ص ٩٧٠ و المحلى لابن حزم ج ٤ ص ٢١٠ و شرح الأخبار ج ٢ ص ٢٣٩ و البحار ج ٢٨ ص ١٤٥ و ١٥٦ و ١٥٧ و سنن أبي داود ج ٢ ص ٤٠٥ و عمدة القاري ج ٥ ص ١٨٨ و عون المعبود ج ١٢ ص ٢٧٣ و المعجم الأوسط ج ٢ ص ١٢ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٢ ص ١٢٨ و كنز العمال ج ١١ ص ٥٥٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٢٦٢ و ٢٦٣ و ٢٦٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٥٢ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٤٥٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٦٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٥٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٢٤٤.