الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥١ - شواهد و أدلة
فأنزل اللّه: وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ » [١]. .
و هناك رواية أخرى عن محمد بن كعب في شأن نزول هذه الآية، فراجع. .
و الكلام فيها كالكلام السابق، و هي أن مناقشاته «صلى اللّه عليه و آله» ، مع اليهود قد كانت في المدينة لا في مكة. و أنه حتى لو كان ذلك قد حصل في مكة، فهو أيضا يدل على أن للآية نزولا آخر غير نزولها في ضمن السورة [٢].
١٢-قد نزلت آية: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرىٰ عَلَى اَللّٰهِ كَذِباً أَوْ قٰالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَ مَنْ قٰالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ [٣]. . في عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح. . الذي كان يكتب القرآن لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ثم فر إلى مكة فسألوه عن ذلك، فادّعى أنه كان يكتب كيف شاء [٤]. .
[١] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٩ عن ابن جرير، و جامع البيان ج ٧ ص ٣٤٨ و تفسير الثعلبي ج ٤ ص ١٦٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٣ ص ٤٠١.
[٢] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٩ عن أبي الشيخ، و أسباب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص ١٤٧.
[٣] الآية ٩٣ من سورة الأنعام.
[٤] راجع: الدر المنثور ج ٣ ص ٣٠ عن الحاكم في المستدرك، و عن ابن أبي حاتم، عن شر حبيل بن سعد، و عن السدي، و البحار ج ٢٢ ص ٣٤ و البحار ج ٨٩ ص ٣٥ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ١ ص ٤٤٤ و الفتح السماوي للمناوي ج ٢ ص ٦١٣ و تفسير القمي ج ١ ص ٢١٠ و التبيان ج ٤ ص ٢٠٢ و تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٧٤٥ و تفسير مقاتل بن سليمان ج ١ ص ٣٣٥ و جامع البيان ج ٧ ص ٣٥٤ و ٣٥٥ و تفسير ابن أبي حاتم ج ٤ ص ١٣٤٦ و معاني القرآن للنحاس ج ٢ ص ٤٥٨ و تفسير السمعاني ج ٢ ص ١٢٦ و أسباب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص ١٤٨-