الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٢ - شواهد و أدلة
و في نصوص أخرى أنها نزلت في مسيلمة الكذاب [١]. .
و ربما يحمل ذلك على تعدد نزولها.
و في جميع الأحوال نقول: إن ذلك إنما كان في المدينة بعد الهجرة، فهو نزول آخر للآية، حسبما ألمحنا إليه. .
١٣-و تذكر بعض الروايات: أن آية: وَ لاٰ تَسُبُّوا اَلَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ
[٤] -و لباب النقول (ط دار إحياء العلوم) ص ١٠٣ و (ط دار الكتاب العلمية) ص ٩٠ و فتح القدير ج ٢ ص ١٤١ و تفسير الآلوسي ج ٧ ص ٢٢٢ و الإصابة (ط دار الكتاب العلمية) ج ١ ص ٥٦٢.
[١] راجع: الدر المنثور ج ٣ ص ٣٠ عن عبد بن حميد و ابن المنذر، و ابن جرير، و أبي الشيخ عن ابن جريج، و قتادة، و عكرمة، و جامع البيان للطبري ج ٧ ص ٣٥٤ و تفسير ابن أبي حاتم ج ٤ ص ١٣٤٦ و تفسير السمرقندي ج ١ ص ٤٨٧ و ج ٢ ص ١٠٨ و تفسير الثعلبي ج ٤ ص ١٦٩ و تفسير ابن زمنين ج ٢ ص ٨٤ و معاني القرآن للنحاس ج ٢ ص ٤٥٨ و تفسير مقاتل بن سليمان ج ١ ص ٣٣٥ و البحار ج ٢٢ ص ٣٤ و التبيان للطوسي ج ٤ ص ٢٠٢ و تفسير جوامع الجامع للطبرسي ج ١ ص ٥٩٣ و تفسير النسفي ج ١ ص ٣٣٥ و تفسير العز بن عبد السلام ج ١ ص ٤٥٠ و زاد المسير ج ٣ ص ٥٩ و تفسير البغوي ج ٢ ص ١١٥ و تفسير الواحدي ج ١ ص ٣٦٥ و أسباب نزول الآيات ص ١٤٨ و تفسير القرطبي ج ٧ ص ٣٩ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ١٦٢ و الإتقان في علوم القرآن ج ١ ص ٤٧ و لباب النقول (ط دار إحياء العلوم) ص ١٠٣ و (ط دار الكتاب العلمية) ص ٩٠ و فتح القدير ج ٢ ص ١٤١ و تفسير الآلوسي ج ٧ ص ٢٢٢ و تاريخ المدينة لابن شبة ج ٢ ص ٥٧٤.