الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٩ - شواهد و أدلة
«صلى اللّه عليه و آله» ، فإذا سمعوا منه استهزؤوا، فنزلت: وَ إِذٰا رَأَيْتَ اَلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيٰاتِنٰا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ [١]. . فجعلوا إذا استهزؤوا قام، فحذروا، و قالوا: لا تستهزؤوا فيقوم، فذلك قوله: لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أن يخوضوا فيقوم. . و نزل: فَلاٰ تَقْعُدْ بَعْدَ اَلذِّكْرىٰ مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظّٰالِمِينَ وَ مٰا عَلَى اَلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسٰابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ [٢]» [٣].
٩-عن ابن عباس في حديث. . : «قالت اليهود: يا محمد، أنزل اللّه عليك كتابا؟ !
قال: نعم.
قالوا: و اللّه، ما أنزل اللّه من السماء كتابا.
فأنزل اللّه: قُلْ يا محمد، مَنْ أَنْزَلَ اَلْكِتٰابَ اَلَّذِي جٰاءَ بِهِ مُوسىٰ [٤]. .» [٥].
[١] الآية ٦٨ سورة الأنعام.
[٢] الآيتان ٦٨ و ٦٩ سورة الأنعام.
[٣] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٠ و ٢١ عن ابن جرير، و ابن المنذر، و أبي الشيخ، و راجع ما رواه في الدر المنثور ج ٣ ص ٢١ عن أبي الشيخ عن مقاتل، و جامع البيان ج ٧ ص ٢٩٨ و ٢٩٩ و تفسير الميزان ج ٧ ص ١٥٣.
[٤] الآية ٩١ من سورة الأنعام.
[٥] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٩ عن ابن جرير، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و أبي الشيخ، و ابن مردويه، و البحار ج ٩ ص ٨٩ و تفسير ابن أبي حاتم ج ٤ ص ١٣٤١ و ١٣٤٢ و تفسير البغوي ج ٢ ص ١١٤ و فتح القدير ج ٢ ص ١٤١ و زاد المسير ج ٣ ص ٥٧ و أسباب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص ١٤٧ و تفسير الثعلبي ج ٤ ص ١٦٨ و جامع البيان ج ٧ ص ٣٤٨ و تفسير الميزان ج ٧ ص ٣٠٤ و تفسير مجمع البيان ج ٤ ص ١٠٨.