الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٠ - حديث سرية أسامة
و حسب نص الجوهري: «فتثاقل أسامة، و تثاقل الجيش بتثاقله، و جعل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في مرضه يثقل و يخف، و يؤكد القول في تنفيذ ذلك البعث، حتى قال له أسامة: بأبي أنت و أمي، تأذن أن أمكث أياما حتى يشفيك اللّه؟
قال: اخرج، و سر على بركة اللّه.
قال: يا رسول اللّه، إن أنا خرجت و أنت على هذه الحال خرجت و في قلبي قرحة.
فقال: سر على النصر و العافية.
قال: يا رسول اللّه، إني أكره أن أسأل عنك الركبان.
قال: انفذ لما أمرتك به.
ثم أغمي على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
ثم تذكر الرواية: أنه خرج حتى نزل بالجرف، و معه أبو بكر، و عمر، و أكثر المهاجرين الخ. .
ثم أتاه رسول أم أيمن تخبره بأن النبي يموت [١].
فلما بويع لأبي بكر أمر بريدة أن يذهب باللواء إلى بيت أسامة، ليمضي لوجهه، و ألا يحله حتى يغزوهم.
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٥٢ عن كتاب السقيفة لأبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري و راجع: المراجعات ص ٣٧٤ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٧١ و ٥٧٤ و البحار ج ٣٠ ص ٤٣٠ و النص و الإجتهاد للسيد شرف الدين ص ٤٢ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٥٢٧ و نهج السعادة للمحمودي ج ٥ ص ٢٥٩ و السقيفة و فدك للجوهري ص ٧٧ و قاموس الرجال ج ١٢ ص ٢١.