الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٨ - سورة المعارج مكية
و ما جرى لجمرة بنت الحارث، فقد خطبها النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال أبوها: إن بها سوءا، و لم تكن كذلك، فرجع إليها، فوجدها قد برصت [١].
و ما جرى لذلك الرجل الذي كذب على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
و ما جرى لابن بن أبي لهب، فإنه سب النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فدعا اللّه أن يسلط عليه كلبه، فافترسه الأسد [٣].
[٣] -النهج للمعتزلي ج ٦ ص ١٥٠ و الإصابة ج ١ ص ٣٤٥ و ٣٤٦ و البحار ج ٣١ ص ١٧٣ و الخصائص الكبرى ج ٢ ص ١٣٢ و المعجم الكبير للطبراني ج ٣ ص ٢١٤ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٦ ص ٢٣٩ و ٢٤٠ و الغدير ج ١ ص ٢٦٠ و ج ٨ ص ٢٤٤.
[١] راجع الإصابة ج ١ ص ٢٧٦ و (ط دار الكتب العلمية) ج ١ ص ٦٦٣ و الخصائص الكبرى ج ١ ص ١٣٣ و عيون الأثر لابن سيد الناس ج ٢ ص ٣٩٢ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣١٠ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤١٨ و الغدير ج ١ ص ٢٦٠ الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ١٦٩.
[٢] راجع: الخصائص الكبرى ج ١ ص ٢٤٤ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٦ ص ٢٤٥ و الغدير ج ١ ص ٢٦٠ و الموضوعات لابن الجوزي ج ١ ص ٨٤.
[٣] الغدير ج ١ ص ٢٦١ و جامع البيان للطبري ج ٢٧ ص ٥٥ و تفسير القرآن للصنعاني ج ٣ ص ٢٥٠ و البداية و النهاية ج ٦ ص ٢٩٤ و الدر المنثور ج ٦ ص ١٢١ و الخصائص الكبرى ج ١ ص ١٤٧ و ٢٤٤ و النهاية في اللغة ج ٣ ص ٩١. و دلائل النبوة للبيهقي ج ٢ ص ٣٣٨ و ٣٣٩ و دلائل النبوة لأبي نعيم ص ٥٨٨ و ٥٨٥ و ٥٨٦ حديث رقم ٣٨٣ و ٣٨١ و ٣٨٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ١١ ص ٦٥.