الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٧ - التدبير النبوي
و أما المسلمون عدا هؤلاء، و منهم أهل المدينة أنفسهم، و شراذم قليلة موزعة في محيط المدينة، أو في غيرها فكانوا قلة قليلة جدا، حتى إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، قال لهم في سنة ست: «اكتبوا لي كل من تلفظ بالإسلام» فكتب له حذيفة ألفا و خمس مئة رجل. . [١].
و في رواية أخري: «و نحن ما بين الست مئة إلى السبع مئة» [٢].
و لا شك أن فيهم من كان صحيح الإيمان، و منهم من لا يبالي بأمر
[١] الإحتجاج ج ١ ص ٢٠٠ و البحار ج ٢٨ ص ٢٠٢ و الصراط المستقيم ج ٢ ص ٨٢ عن كتاب إبطال الاختيار، بسنده عن أبان بن عثمان، عن الإمام الصادق «عليه السلام» . و عمدة القاري ج ١٤ ص ٣٠٥ و تغليق التعليق ج ٣ ص ٤٥٩ و إمتاع الأسماع ج ٩ ص ٣٤٤ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٦٧ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ١١٠ و قال في هامشه: راجع البخاري ج ٥ ص ٤ و [(ط دار الفكر) ج ٤ ص ٣٤]و مسلم ج ٤ ص ٢١٢١ و المعجم الكبير للطبراني ج ١٩ ص ٤٧ و فتح الباري ج ٨ ص ٢٨ و ٨٧ و السيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج ٢ ص ٣٧٧ و راجع أيضا: الدر المنثور ج ٣ ص ٢٨٧ عن عبد الرزاق، و ابن أبي شيبة، و أحمد، و البخاري، و مسلم، و ابن جرير، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، و البيهقي، و المنار ج ١١ ص ٦٧ و القرطبي ج ٨ ص ٢٨٢.
[٢] راجع: صحيح البخاري (ط سنة ١٣٠٩ ه) ج ٢ ص ١١٦ و صحيح مسلم (مشكول) ج ١ ص ٩١ و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٨٤ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٣٣٧ و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٢٥١ و ٢٥٢ و ج ١ ص ٢٢٠-٢٢٣ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٦١٩ و شرح مسلم للنووي ج ٢ ص ١٧٩ و عمدة القاري ج ١٤ ص ٣٠٦ و صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ١٧١ و كنز العمال ج ١١ ص ٢٢٨ و إمتاع الأسماع ج ٩ ص ٣٤٦.