الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٩ - الفضل بن عباس و النظر إلى الأجنبية
و حين أفاض إلى مكة، زعموا: أنه أردف معاوية بن أبي سفيان من منى إلى مكة [١].
الفضل بن عباس. . و النظر إلى الأجنبية:
و قالوا أيضا: إنه حين كان مردفا الفضل بن عباس في طريقه تلك عرضت له امرأة من خثعم جميلة، فسألته عن الحج عن أبيها. و كان شيخا كبيرا لا يستمسك على الراحلة، فأمرها أن تحج عنه، و جعل الفضل ينظر إليها و تنظر إليه، فوضع «صلى اللّه عليه و آله» يده على وجهه، فصرفه إلى الشق الآخر، لئلا تنظر إليه و لا ينظر إليها.
و قال جابر: و كان الفضل رجلا حسن الشعر أبيض و سيما، فقال العباس: لويت عنق ابن عمك.
فقال: «رأيت شابا و شابة، فلم آمن الشيطان عليهما» [٢].
[٢] -الدارمي ج ٢ ص ٥٧ و صحيح مسلم ج ٤ ص ٧٤ و سنن أبي داود ج ١ ص ٤٣١ و سنن النسائي ج ٥ ص ٢٦١ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ١٢٢ و فتح الباري ج ٣ ص ٤١٧ و ٤٢٥ و عمدة القاري ج ١٠ ص ٢٤ و كنز العمال ج ٥ ص ٢٠١ و عيون الأثر ج ٢ ص ٣٤٧.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٧٩ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١١٧.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٧٣ و ٤٧٤ و راجع: كتاب الأم للشافعي ج ٢ ص ١٢٤ و كتاب الموطأ لمالك ج ١ ص ٣٥٩ و المغني لابن قدامة ج ٧ ص ٤٦٠ و سبل السلام ج ٢ ص ١٨١ و كتاب المسند للشافعي ص ١٠٨ و مسند أحمد ج ١ ص ٣٥٩ و صحيح البخاري ج ٢ ص ١٤٠ و ٢١٨ و صحيح مسلم ج ٤ ص ١٠١ و سنن أبي داود ج ١ ص ٤٠٧ و سنن النسائي ج ٥ ص ١١٨ و ج ٨-