الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٢ - إنك حجر لا تضر و لا تنفع
فقال له علي «عليه السلام» : بلى يا أمير المؤمنين هو يضر و ينفع.
قال: و لم؟ !
قلت: ذاك بكتاب اللّه.
قال: و أين من كتاب اللّه؟ !
قلت: قال اللّه تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ. . [١]الآية. و كتب ذلك في رق. . فألقمه ذلك الرق، و جعله في هذا الموضع.
فقال عمر: أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن [٢].
و كلام عمر عن أنه يعلم أنه حجر لا يضر و لا ينفع، و لو لم ير رسول
[١] الآية ١٧٢ من سورة الأعراف.
[٢] راجع: الإحسان بتقريب صحيح ابن حبان ج ٩ ص ١٣٠ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٢ ص ١٠٠ و كنز العمال ج ٥ ص ١٧٧ و التبرك ص ٣٨٢ عن المصادر التالية: السيرة الحلبية ج ١ ص ١٨٨ و الوسائل ج ٩ ص ٤٠٦ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ١٤٨ و المستدرك للحاكم ج ١ ص ٤٥٧ و تلخيص الذهبي (بهامش المستدرك) ، و البحار ج ٩٩ ص ٢١٦ و ما بعدها، و ص ٢٢٨ و فتح الباري ج ٣ ص ٣٧٠ و الدر المنثور ج ٣ ص ١٤٤ عن فضائل مكة، و المطولات، و الحاكم، و البيهقي، و شعب الإيمان، و ابن الجوزي في سيرة عمر ص ١٠٦ و الأزرقي في تاريخ مكة، و إرشاد الساري للقسطلاني ج ٣ ص ١٩٥ و عمدة القاري ج ٤ ص ٦٠٦ و الجامع الكبير للسيوطي كما في ترتيبه ج ٣ ص ٣٥ و ابن أبي الحديد ج ٣ ص ١٢٢ و الفتوحات الإسلامية لدحلان ج ٢ ص ٤٨٦ و شرح السيوطي للنسائي (في هامشه) ج ٥ ص ٢٢٨ و كنز العمال ج ٥ ص ٩٣ و الغدير ج ٦ ص ١٠٣ عن الحاكم، و عن مصادر جمة.