الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥١ - الإبتداع الغبي
و التشكيك في كل ما يؤيد إمامته، و يدين ما جرى عليه و على زوجته فاطمة الزهراء «عليهما السلام» بعد وفاة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
الإبتداع الغبي:
و قالوا عن سنة ٣٨٩ ه: «و فيها أرادت الشيعة أن يصنعوا ما كانوا يصنعونه من الزينة يوم غدير خم، و هو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة، فيما يزعمونه، فقاتلهم جهلة آخرون من المنتسبين إلى السنّة؛ فادعوا: أنّ في مثل هذا اليوم حصر النبي «صلى اللّه عليه و آله» و أبو بكر في الغار، فامتنعوا من ذلك» [١].
و استمر أهل السنّة يعملون هذا العيد المزعوم دهرا طويلا. و قد أظهروا فيه الزينة، و نصب القباب، و إيقاد النيران الخ. . [٢].
و نقول:
لا ندري لماذا قاتل جهلة السنّة الشيعة الذين يريدون إقامة شعائرهم؟
[١] راجع: البداية و النهاية ج ١١ ص ٣٢٥ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ١١ ص ٣٧٣ و راجع: المنتظم ج ٧ ص ٢٠٦، و شذرات الذهب ج ٣ ص ١٣٠، و الخطط المقريزية ج ١ ص ٣٨٩، و الكامل في التاريخ ج ٩ ص ١٥٥، و ذيل تجارب الأمم لأبي شجاع ج ٣ ص ٣٣٩-٣٤٠، و نهاية الإرب ج ١ ص ١٨٥.
[٢] راجع: البداية و النهاية ج ١١ ص ٣٢٥-٣٢٦، و شذرات الذهب ج ٣ ص ١٣٠، و المنتظم ج ٧ ص ٢٠٦، و الكامل في التاريخ ج ٩ ص ١٥٥، و تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة ٣٨٠-٤٠٠ ه) ص ٢٥، و عن تاريخ كزيده ص ١٤٨، و ذيل تجارب الأمم للوزير أبي شجاع ج ٣ ص ٣٣٩-٣٤٠.