الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤١ - عيد الغدير عبر القرون و الأحقاب
و قد روى فرات بسنده عن فرات بن أحنف، عن أبي عبد اللّه عليه السلام: قال: قلت: جعلت فداك، للمسلمين عيد أفضل من الفطر و الأضحى، و يوم الجمعة، و يوم عرفة؟ !
قال: فقال لي: «نعم، أفضلها، و أعظمها، و أشرفها عند اللّه منزلة، هو اليوم الذي أكمل اللّه فيه الدين، و أنزل على نبيه محمد: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي الآية [١]» [٢].
و في الكافي: عن الحسن بن راشد، عن الإمام الصادق «عليه السلام» أيضا: أنه اعتبر يوم الغدير عيدا.
و في آخره قوله: «فإن الأنبياء صلوات اللّه عليهم كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا» .
قال: قلت: فما لمن صامه؟
[٤] -الإسلامية) ج ٧ ص ٣٢٧ و إقبال الأعمال لابن طاووس ج ٢ ص ٢٥٦ و المصباح للكفعمي ص ٦٩٧ و البحار ج ٩٤ ص ١١٤ و جامع أحاديث الشيعة ج ٩ ص ٤٢١ و الغدير ج ١ ص ٢٨٤ و مسند الإمام الرضا «عليه السلام» للعطاردي ج ٢ ص ٢٣ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» ج ٨ ص ٧٢.
[١] الآية ٣ من سورة المائدة.
[٢] الغدير ج ١ ص ٢٨٤ و ٢٨٥ و تفسير فرات ص ١١٧ حديث ١٢٣ و مستدرك الوسائل ج ٦ ص ٢٧٨ و مستدرك سفينة البحار ج ٧ ص ٤٧٣ و البحار ج ٣٧ ص ١٦٩ و جامع أحاديث الشيعة ج ٦ ص ١٨٠ و ٣١٣ و ٤١٣.