الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٧ - خلاصة ما جرى يوم الغدير
على أقتاب الإبل، و أسمع الجميع رافعا عقيرته [١]، فقال:
«الحمد للّه و نستعينه و نؤمن به، و نتوكل عليه، و نعوذ باللّه من شرور أنفسنا، و من سيئات أعمالنا، الذي لا هادي لمن أضل، و لا مضل لمن هدى، و أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا عبده و رسوله.
أما بعد. . أيها الناس، قد نبأني اللطيف الخبير: أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله، و إني أوشك أن أدعى فأجيب، و إني مسؤول، و أنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟
قالوا: نشهد أنك قد بلغت و نصحت و جهدت، فجزاك اللّه خيرا.
قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا عبده و رسوله، و أن جنته حق، و ناره حق، و أن الموت حق، و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن اللّه يبعث من في القبور؟
قالوا: بلى نشهد بذلك.
قال: اللهم اشهد.
ثم قال: أيها الناس ألا تسمعون؟
[١] -حميد، و ابن مردويه، و ثمار القلوب للثعالبي ص ٦٣٦ و راجع: روح المعاني ج ٦ ص ١٩٢ و ينابيع المودة ج ١ ص ١١٩ و راجع: تفسير المنار ج ٦ ص ٤٦٣ و البحار ج ٣٧ ص ١١٥ و تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٦٥٧ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٦١ و قصص الأنبياء للراوندي ص ٣٥٣ و كشف اليقين ص ٢٤٠ و تفسير القمي ج ١ ص ١٧٣ و التفسير الصافي ج ٢ ص ٦٩.
[١] راجع: الغدير ج ١ ص ١٠ و راجع: البحار ج ٣٧ ص ١٦٦ و مستدرك سفينة البحار ج ٧ ص ٥٤٤.