الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٦ - خلاصة ما جرى يوم الغدير
و آله» أن يرد من تقدم منهم، و يحبس من تأخر عنهم في ذلك المكان، و نهى عن سمرات خمس متقاربات، دوحات عظام، أن لا ينزل تحتهن أحد، حتى إذا أخذ القوم منازلهم، فقمّ ما تحتهن.
حتى إذا نودي بالصلاة-صلاة الظهر-عمد إليهن فصلى بالناس تحتهن، و كان يوما هاجرا يضع الرجل بعض رداءه على رأسه، و بعضه تحت قدميه، من شدة الرمضاء، و ظلّل لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بثوب على شجرة سمرة من الشمس.
فلما انصرف «صلى اللّه عليه و آله» من صلاته، قام خطيبا وسط القوم [١]
[١] راجع: الغدير ج ١ ص ٢١٠-٢٢٣ و قد صرح بنزول الآية في هذه المناسبة كثيرون، فراجع ما عن المصادر التالية: ابن جرير الطبري في كتاب الولاية في طرق حديث الغدير كما في ضياء العالمين، و الدر المنثور ج ٢ ص ٢٩٨ و فتح القدير ج ٢ ص ٥٧ و ٦٠ عن ابن أبي حاتم، و كنز العمال ج ١١ ص ٦٠٣ و عن أبي بكر الشيرازي و ابن مردويه، و كشف الغمة للأربلي ص ٣٢٤ و ٣٢٥ و عن تفسير الثعلبي، و العمدة لابن البطريق ص ١٠٠ و الطرائف لابن طاووس ج ١ ص ١٥٢ و ١٢١ و مجمع البيان ج ٣ ص ٣٤٤ و المناقب لابن شهرآشوب ج ٣ ص ٢٩ و أبي نعيم في كتابه ما نزل من القرآن في علي «عليه السلام» ص ٨٦ و خصائص الوحي المبين ص ٥٣ و أسباب النزول ص ١٣٥ و شواهد التنزيل ج ١ ص ٢٥٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٢ ص ٢٣٧ و التفسير الكبير للرازي ج ١٢ ص ٤٩ و مفتاح النجا في مناقب آل العبا ص ٣٤ و مودة القربى (المودة الخامسة) و فرائد السمطين ج ١ ص ١٥٨ و الفصول المهمة لابن الصباغ ص ٤٢ و عمدة القاري ج ١٨ ص ٢٠٦ و غرائب القرآن للنيسابوري ج ٦ ص ١٧٠ و شرح ديوان أمير المؤمنين للميبذي ص ٤٠٦ و عن أبي الشيخ، و ابن أبي حاتم، و عبد بن-