الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨ - حج النبي برواية أهل البيت عليهمالسّلام
و في صحيح معاوية بن عمار: و لم يعطيا الجزارين جلودها، و لا جلالها، و لا قلائدها، و تصدق به، و حلق، و زار البيت و رجع إلى منى، و أقام بها حتى كان اليوم الثالث من آخر أيام التشريق.
ثم رمى الجمار و نفر حتى انتهى إلى الأبطح، فقالت له عايشة: يا رسول اللّه، ترجع نساؤك بحجة و عمرة معا، و أرجع بحجة؟
فأقام بالأبطح، و بعث معها عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم.
فأهلت بعمرة، ثم جاءت، و طافت بالبيت و صلت ركعتين عند مقام إبراهيم «عليه السلام» ، وسعت بين الصفا و المروة، ثم أتت النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فارتحل من يومه، و لم يدخل المسجد الحرام، و لم يطف بالبيت.
و دخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين، و خرج من أسفل مكة من ذي طوى [١].
و في صحيح معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه «عليه السلام» قال: الذي كان على بدن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ناجية بن جندب الخزاعي
[٣] -و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١١ ص ٢٢٣ و (ط دار الإسلامية) ج ٨ ص ١٥٨ و البحار ج ٢١ ص ٣٩٦ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٠ ص ٣٤٣ و ٣٥٧ و تفسير الميزان للسيد الطباطبائي ج ٢ ص ٨٤ و منتقى الجمان ج ٣ ص ١٢٢.
[١] الكافي (الفروع) ج ٤ ص ٢٤٨ و الحدائق الناضرة ج ١٤ ص ٣١٩ و جامع المدارك ج ٢ ص ٤٩١ و تهذيب الأحكام ج ٥ ص ٤٥٧ و البحار ج ٢١ ص ٣٨٩ و ٣٩٣ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٠ ص ٣٥٥ و ج ١١ ص ٢٧١ و ٢٧٢ و ج ١٢ ص ٢٠٧ و تفسير مجمع البيان ج ٢ ص ٤٢ و منتقى الجمان ج ٣ ص ٢٥٤.