الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٦ - أمثلة و شواهد
و عند سليم بن قيس: «إن اللّه عز و جل أرسلني برسالة ضاق بها صدري، و ظننت الناس تكذبني، فأوعدني. .» [١].
١١-و عن ابن عباس: لما أمر النبي «صلى اللّه عليه و آله» أن يقوم بعلي بن أبي طالب المقام الذي قام به؛ فانطلق النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى مكة، فقال:
«رأيت الناس حديثي عهد بكفر (بجاهلية) و متى أفعل هذا به، يقولوا، صنع هذا بابن عمّه. ثم مضى حتى قضى حجة الوداع» [٢].
و عن زيد بن علي، قال: لما جاء جبرائيل بأمر الولاية ضاق النبي «صلى اللّه عليه و آله» بذلك ذرعا، و قال: «قومي حديثو عهد بجاهليّة، فنزلت
[١] فرائد السمطين ج ١ ص ٣١٥ و ٣١٦ و الغدير ج ١ ص ١٦٥-١٦٦ و ١٩٦ و ٣٧٧ عنه، و إكمال الدين ج ١ ص ٢٧٧ و راجع البرهان ج ١ ص ٤٤٥ و ٤٤٤ و البحار ج ٣١ ص ٤١١ و ج ٣٣ ص ١٤٧ و كتاب الولاية لابن عقدة الكوفي ص ١٩٨ و ينابيع المودة للقندوزي ج ١ ص ٣٤٧ و كتاب الأربعين للماحوزي ص ٤٤١ و جامع أحاديث الشيعة ج ١ ص ٢٨ و سليم بن قيس ص ١٤٩ و (بتحقيق الأنصاري) ص ١٩٩ و الإحتجاج ج ١ ص ٢١٣ و كتاب الغيبة للنعماني ص ٧٥ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ٥ ص ٣٥ و ج ٢٠ ص ٩٦ و ٣٦١ و ج ٢١ ص ٧٨ و ج ٢٢ ص ٢٨٥ و ثمة بعض الإختلاف في التعبير.
[٢] كتاب سليم بن قيس ص ١٤٨ و البرهان ج ١ ص ٤٤٤ و ٤٤٥ و الغدير ج ١ ص ٥٢ و ٣٧٧ عن سليم بن قيس، و راجع ص ٢١٧ عن ابن مردويه. و راجع: خلاصة عبقات الأنوار ج ٧ ص ١٩٨ و ج ٨ ص ٢٦٢.