الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٧ - الخليفة الثاني يتحدث أيضا
و في نص آخر: «إن قومكم كرهوا أن تجتمع لكم النبوة و الخلافة» [١].
و في آخر: «لولا ثلاث هنّ فيه ما كان لهذا الأمر من أحد سواه.
قلت: و ما هن يا أمير المؤمنين؟
قال: كثرة دعابة، و بغض قريش له، و صغر سنه» [٢].
و قال أيضا لابن عباس: «إن عليا لأحق الناس بها، و لكن قريشا لا تحتمله. .» [٣].
[٣] -ص ١٠٦ و كشف الغمة لابن أبي الفتح ج ٢ ص ٤٧ و كشف اليقين ص ٤٧٢ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٢ ص ٩١ و ٣٩١ و التحفة العسجدية ليحيى بن الحسين بن القاسم ص ١٤٤ و سفينة النجاة للسرابي التنكابني ص ٢٢٦.
[١] البحار ج ٣١ ص ٧٥ و مواقف الشيعة مع خصومهم ج ١ ص ١٤٧ و ١٤٨ و مناقب الإمام علي من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج ١ ص ٦ و شرح نهج البلاغة ج ١ ص ١٨٩ و ج ٢ ص ٥٨ و ج ٢٠ ص ١٥٥ و التحفة العسجدية ص ١٤٤ و بناء المقالة الفاطمية للسيد ابن طاووس ص ١٥٧.
[٢] نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص ١٣٢ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٣ ص ٧٣ عن فرائد السمطين، و مواقف الشيعة مع خصومهم ج ١ ص ٤٠٤ و ٣٩٦ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ٣١ ص ٤٦٧.
[٣] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٥٨ و قاموس الرجال ج ٦ ص ٣٦ عنه. و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٧٣٣ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٣ ص ١٠٢.